صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يؤكدأن المقاومة هي الحل الأنسب لتحرير فلسطين، و يدعو لإيجاد شرعية جديدة في اليمن

السبت, 29-سبتمبر-2018

قال العميد يحيى محمد عبدالله صالح - عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، رئيس جمعية كنعان لفلسطين ،رئيس ملتقى الرقي و التقدم،إن التأمر على القضية الفلسطينية ليس جديداً بل هو قديم و ما يحدث اليوم ما هو إلا إستمراراً للتأمر القديم.

كما أكد العميد يحيى صالح إن ما يتعرض له اليمن من عدوان خارجي و حروب داخلية أفسح المجال لظهور المليشيات المختلفة و خصوصاً تنطيم القاعدة، بعد إن عملت دول الجوار خصوصاً السعودية على إسقاط الدولة و إفشالها.

و دعى العميد يحيى صالح في كلمته التي ألقاها في مهرجان المقاومة الدولي المقام في العاصمة اليونانية أثينا خلال الفترة 28-29 سبتمبر أيلول 2018، إلى ضرورة وقف العدوان الخارجي و الحروب الداخلية،و تشكيل حكومة وحدة وطنية، و إيجاد شرعية بديلة عوضاً عن الشرعية المنتهية منذ 2014.

و ينشر لكم "الإعلام التقدمي" نص الكلمة

الرفيقات و الرفاق ،أشكركم على دعوتي لحضور مهرجان المقاومة الدولي، المنعقد في أثينا خلال الفترة 28-29 أيلول سبتمبر 2018، و سيكون حديثي عن القضية الفلسطينية، و الإعتداء على اليمن من عدة أطراف خارجية و داخلية.

في البداية أشكر المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية، و كما تعرفون فالمؤامرة على القضية الفلسطينية ليست جديدة، و إنما هي قديمة و ما يحدث الآن هو إستمرار للتآمر القديم، و لذا نحن نؤكد على أن قيام أي دولة على أساس ديني أو قومي تعتبر دولة ذات نظام عنصري، و نحذر من إقامة دويلات في المنطقة على أساس ديني أكانت سنية أو شيعية لأن وجودها يدعم الكيان الصهيوني، كذلك نؤكد على ان ما يُدعى ب "عملية السلام" أُثبت فشلها، و الواقع يثبت أن لا حل للقضية الفلسطينية إلا بالمقاومة.

و كما تعلمون إن الأمم المتحدة تلعب دوراً مشبوهاً و ذلك من خلال إنشاء "الكيان الصهيوني" في فلسطين، و مهما طال الإحتلال لدينا الأمل بتحرير فلسطين،كل فلسطين من النهر إلى البحر.

أما بخصوص اليمن، اليمن بلدي، تتعرض لعدوان خارجي، من أغنى الدول و بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، وعملوا جيراننا السيئين و في مقدمتهم "السعودية" على إسقاط الدولة و إفشالها، مما إدى لإنتشار المليشيات المختلفة و خاصة التنظيمات الإرهابية و منها "القاعدة"، و قد عمل العدوان على تدمير اليمن، و تدمير البنية التحتية، و أدى إلى قتل الآلاف، من المدنيين خصوصاَ و في مقدمتهم الأطفال و النساء، و يمكنكم العودة إلى تقارير الأمم المتحدة التى أصبحنا لديها مجرد أرقام، و لا تقوم بأي عمل لإيقاف العدوان و إحلال السلام، و لذا ندعو إلى الوقف الفوري للعدوان، و الحروب الداخلية و ندعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية إنتقالية، و إيجاد شرعية بديلة، بدلاً عن الشرعية المنتهية منذ عام 2014.

أشكركم على الإستماع و إن شاء الله نراكم في العام القادم و تكون الأمور قد صارت أفضل مما هي عليه اليوم في اليمن و في فلسطين.

RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)