صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يشارك في اللقاء السياسي - الشعبي المناهض لصفقة القرن

الأحد, 02-يونيو-2019

شارك العميد يحيى محمد عبدالله صالح- عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، رئيس جمعية كنعان لفلسطين في اللقاء السياسي -الشعبي، الذي دعا إليه كلاً من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، في العاصمة اللبنانية بيروت، لمناقشة المستجدات الطارئة على القضية الفلسطينية والمحاولات الصهيوامريكية لتصفيتها تحت مسمى "صفقة القرن" وما يتم التحضير له من فعاليات وورش مشبوهة بمشاركة عملاء الأمة وخونة القضية الفلسطينية.

وفي اللقاء الذي حضره نخبة من الساسة وممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية والمنظمات والجمعيات العربية، ندد الحاضرون بكل ما يحاك ضد الأمة العربية عموما والقضية الفلسطينية خصوصاً، ومنها ورشة "السلام مقابل الإزدهار" التي من المقرر إقامتها في البحرين.

والقى العميد يحيى صالح، كلمة جاء فيها :
الأخوات والإخوة
الحاضرون جميعاً

في البداية أتقدم إليكم بإسمي شخصياً ونيابةً عن شعبنا اليمني الصامد بصادق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، كما أشكر لكم حضوركم جميعاً وتلبية هذه الدعوة الوطنية والقومية التي دعانا إليها كلاً من المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي الإسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية، وذلك للمشاركة في اللقاء السياسي - الشعبي، الذي ينعقد في ظل ظروف بالغة الخطورة تحيط بأمتنا العربية وقضيتنا المركزية القضية الفلسطينية، التي تسعي الصهيونية العالمية تصفيتها مستعملة في سبيل ذلك قوى عالمية كالولايات المتحدة الأمريكية ودول عربية للأسف إنتهجت العمالة ولاتزال تمعن فيها.

الأخوات والإخوة

إن ما يروج له الأمريكان وعملاء الصهيونية في المنطقة منذ عام وأكثر حول ما يسمى صفقة القرن، والتي نسميها نحن "صفقة العار" وصفقة المستحيل بعينه، وما رافق ذلك الترويج من خطوات أقدمت عليها الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها لدى الكيان الغاصب إلى القدس، العاصمة الأبدية لفلسطين، ومن المؤكد ما كان لهذا الأمر أن يتم، لولا التمهيد المبكر لهذه الصفقة من خلال إدخال المنطقة في إتون إضطرابات وخراب ودمار مستمر إلى اليوم تحت مسمى "الربيع العربي" هذا الربيع الذي كان أحد محطات التأمر على القضية الفلسطينية من خلال إشغال شعوب المنطقة بمشاكلها وحروبها الداخلية حتى لا تتمكن من الإلتفات لما يحاك ضد الأمة العربية، ولأجل ذلك قلت إنه لا ربيع عربي مالم تكن فيه فلسطين حرة مستقلة، وهذا مالم يتم فعلاً ويعد دليلاً قاطعاً على أن الربيع هو ربيع عبري مخطط له من غرف في تل أبيب.

الأخوات والإخوة

إننا في إجتماعنا هذا وفي كل مناسبة وفعالية وموقف نجدد رفضنا القاطع لما تسمى صفقة القرن، أو الورش المشبوهة التي تعقد هنا وهناك برعاية أمريكية وفق مخطط صهيوني، كما نرفض كل ما يصدر عن الإدارة الأمريكية ومندوبها كوشنير لتمرير هذه الصفقة الدنيئة التي تكرس الظلم والجور والنهب الممنهج لحقوق شعبنا العربي الفلسطيني، والمقايضة السيئة التي يراد تمريرها تحت مسمى "السلام مقابل الإزدهار" عبر ورشة إقتصادية ستقام في البحرين، في تأكيد واضح للدور السلبي الذي تنتهجه دول الخليج بوعي أو بدون وعي فقط للحفاظ على عروش الحكم هناك، وهم بأفعالهم وعمالتهم وخنوعهم للصهيوأمريكية التي تبتزهم مقابل دعم بقاءهم، تناسوا أن سلوكهم هذا هو السبب الرئيس في إستمرار إحتلال فلسطين وتضعضع حال الأمة العربية من خلال مؤامراتهم ضد كل نظام عربي حر يؤمن بالقومية والقضية الفلسطينية ولنا في العراق واليمن وليبيا وسوريا أسوة في ذلك .

وفي الختام .. نؤكد على موقف اليمن الثابت والدائم في وقوفه مع قضيتنا المركزية قضية فلسطين، وهو موقف نعتز به ونفتخر به وماضون عليه رغم ما تتعرض له بلادنا من عدوان واقتتال نعتبره ضريبة مفروضة على شعبنا جراء تلك المواقف، كما نؤكد أيضاً أن لا سلام إلا بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولا عدالة وأمان إلا بعودة الفلسطينيين إلى بلدهم وإلى كل قرية في فلسطين المباركة.

واسمحوا لي أختم كلمتي بتوجيه شكري وتقديري للقائمين على تنظيم هذا اللقاء راجياً لأعماله التوفيق والنجاح
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يحيى محمد عبدالله صالح
رئيس جمعية كنعان لفلسطين
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)