صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - جمعية كنعان تشارك في الزيارة السنوية لمقابر شهداء الثورة الفلسطينية.

الأحد, 11-أغسطس-2019

شارك العميد يحيى محمد عبدالله صالح - عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام رئيس جمعية كنعان لفلسطين، في الزيارة السنوية لمقبرة شهداء الثورة الفلسطينية، بحضور سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وقادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ومنسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة الأستاذ معن بشور،عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقرطية الرفيق علي فيصل، والسفير ادريس الصالح، وقيادة حركة فتح في بيروت، حيث قام الزوار بوضع أكاليل من الورد الأبيض على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية، بإسم الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وسفارة دولة فلسطين، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح، وجمعية كنعان لفلسطين، ومؤسسة الشؤون الإجتماعية لرعاية أسر الشهداء، وقرأوا الفاتحة لأرواح الشهداء.

والقى العميد يحيى صالح كلمة في الزيارة قال فيها : بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية أنقل لكم تحية شعبنا اليمني رغم ما يتعرض له من عدوان، ولا شك أنكم تابعتم الأحداث الأخيرة، حيث جعلو من اليمن السعيد يمن تعيس، ويعملون من أجل تحويل اليمن الموحد إلى يمنات.

لكن شعبنا اليمني كان ولازال وسيظل مع قضيتنا الفلسطينية شاء من شاء و أبى من أبى.

الرحمة للأكرم منا جميعاً شهداء فلسطين وشهداء أمتنا العربية، والحرية للأسرى في المعتقلات الصهيونية ومعتقلات الرجعية العربية، والسلام عليكم ورحمة الله.

كما أكد رئيس الحملة الأهلية الأستاذ أبو عامر منصور، في كلمة ألقاها بالمناسبة بأن الأوفياء جميعاً ما زالوا على العهد ثابتون، و ملتزمون بهذه القضية التي من اجلها استشهد الشهداء وقال :
لا يسعني الا ان اقول باسمكم اننا ثابتون على هذا النهج، وثابتون لهذه القضية، وثابتون لما اورثونا اياه هؤلاء الشهداء، أورثونا العزة والكرامة واوصونا ان نبقى اوفياء، ونسأل الله ان نبقى اوفياء لتلك القضية.
كلمة فلسطين القاها العميد سمير ابو عفش أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، جاء فيها:
ونحن في رحاب الاكرم منا جميعا الشهداء الذين رسموا لنا طريق العزة والكرامة، طريق النصر وتحرير فلسطين، كل فلسطين بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين. اذاً نترحم على هؤلاء الشهداء الذين سبقونا والذين اكرمهم الله بان يكونوا قبلنا، ونحن بهم لاحقون على درب وحيدة ببوصلة موحدة ليس عنها حياد هي بوصلة القدس، بوصلة فلسطين.

ان ما تتعرض له القضية الفلسطينية الان هي في اخطر مراحلها صفقة القرن وورشة البحرين ومحاولة الغاء الاونروا، والتهجير الممنهج التي تقوم به بعض السفارات نقول انها ليست اولى المؤامرات ولن تكون اخر المؤامرات على شعبنا، شعبنا الذي صمد وصبر وقال ان المخيمات هي عنوان للعودة وسنحافظ عليها لكي نكون اول العائدين كما وعدنا شهيدنا ورمزنا ابو عمار، كما اكدها الرئيس محمود عباس "ان الفلسطينيين الموجودون على الاراضي اللبنانية هم اول العائدين".

وتابع أبو عفش: نظرا للقوانين غير الانسانية التي تضعها الحكومات اللبنانية المتعاقبة واخرها قرار وزير العمل اللبناني، وما نطلبه من حلفائنا هو تعديل القانونين 228 و 229 في مجلس النواب حتى يستثني الفلسطيني اللاجئ قسراً الى لبنان، والعائد حتماً الى فلسطين.

اننا نؤكد لاخواننا اللبنانيين ولكل العالم ان لبنان جميل وتقاسمنا وشعبه الكثير، ولكننا نحب فلسطين اكتر لأنها ارض اجدادنا وابائنا حلمنا ان نعود اليها، ونطلب منكم اجراءات اجتماعية لشعبنا كي يعيش بكرامة، والعيش بكرامة لا يعني التوطين، ان ماجرى عام 2011 عندما هجم شبابنا ،الذين ذهبوا للحدود، هجموا باجسادهم بقناعة ان هذه الارض لنا، اكبرهم استشهد عمره 23 عاماً مؤكدين ان شعبنا عائد الى فلسطين ان شاءالله..

وألقى الرفيق علي فيصل كلمة منظمة الترير الفلسطينية حيا فيها شعبنا الفلسطيني الثائر في كافة مناطق تواجده في الداخل والشتات ضد صفقة القرن وورشة المنامة ابتداءَ من اغلاق مكتب المنظمة و فرض الحصار و التضييق المالي عليها تباعا بنقل السفارة الامريكية الى القدس التي تشهد مواجهات ضد قطعان المستوطنين دفاعا عن المقدسات و ضد عمليات الهدم الممنهج لتغيير معالم القدس العربية وتهويدها.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)