صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - في الذكرى الـ 5 للعدوان على اليمن.. العميد يحيى صالح يوجه دعوة للفرقاء اليمنيين لوأد الفتنة ووقف الإقتتال وتغليب مصلحة الوطن

الخميس, 26-مارس-2020

وجه عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام ، العميد يحيى عبدالله صالح - رئيس ملتقى الرقي والتقدم، كلمة هامة إلى عموم أبناء شعبنا اليمني العظيم، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة للعدوان السعودي الذي إنطلق في 26 مارس 2015م.

وتطرق العميد يحيى صالح في كلمته، إلى مجمل الاوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية التي يعيشها اليمنيون بفعل العدوان الغاشم الذي تتعرض لها بلادنا من دول التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وما أرتكبه النظام السعودي وعملاءه من جرائم إبادة وحشية بحق أبناء شعبنا،ودمار كامل للبنية التحتية الخدمية والإقتصادية والعسكرية والأمنية للجمهورية اليمنية.

وأشار رئيس ملتقى الرقي والتقدم في كلمته، للدور السعودي الخبيث في عرقلة وإفشال كل مبادرة سلام تلوح ي الأفق، من خلال إيعازها لأدواتها بالرفض، وإستخدام الرياض للمنبوذ الفار هادي وشرعيته المفقودة، كذريعة لتنفيذ مخطط تمزيق وتدمير اليمن، من خلال دعمها للجماعات المتطرفة وتفريخها للإرهاب، وقال : لقد أنتج تحالف العدوان في يمننا الحبيب أوبئة شتى ورعاها بالمال والعملاء والمرتزقة والسلاح، وكأنه فقاسة لكل تطرف وخراب، وتشظي، وما نرى من إصرار لنظام بني سعود على تفتت النسيج الاجتماعي وتفريخ المليشيات المسلحة الإيدلوجية والمناطقية، ورغبته في إدخال اليمن في أتون حرب مذهبية وعرقية لم تكن يوماً في قاموس بلد عاش موحداً ومتماسكاً ومترابطاً، إلا دليلاً واضحاً على حقد بني سعود على اليمن وشعبه مهما تشدق بحبه المزيف فأعماله على أرض الواقع تكشف نواياه الحقيقية التي إنعكست على فرص الحل السياسي التي يعمل على حرقها كلما لاحت بوادرها تلوح في الأفق.

ودعى العميد يحي صالح في كلمته كافة الفرقاء اليمنيين لتحكيم العقل وتغليب الحكمة ودرأ الفتنة وإيقافها، وإنهاء الإرتباط بالممولين والداعمين الخارجيين الذين لن يتوانوا في دعم كل ما من شأنه سفك دماء اليمنيين، قائلاً :نكرر دعوتنا الى تحكيم العقل ومقاربة المصالح المشتركة بين أطراف النزاع بدلاً من حرقها وحرق المتبقي من المشتركات الجامعة. وكذلك دعوتنا لمصالحة وطنية شاملة لصالح الشعب فوق كل اعتبار وليس لصالح الأطراف المتصالحة، وعلى كافة الاطراف المتصارعة ان يغلبوا مصلحة اليمن والشعب ويوقفوا إرتهانهم للداعمين والممولين الذين لا يريدون للدم اليمني المسفوك ان يتوقف ولهذا الشعب أن يعيش بسلام وأمن وأمان، وكل هذا يحتم على فرقاء الحرب وأطرافها استنهاض الحكمة اليمانية، ووأد الفتنة التي أيقظها العدوان الخارجي بقيادة تحالف العدوان ، والعودة الى طاولة الحوار، لأن فرص السلام لاتتكرر كثيراً كما هو الحال مع الحرب ، وإن للطلقة الأخيرة وجهين، إما أن تأذن بنهاية الحرب وإما تسقط في الرأس المريض للدولة ، وعلى جميع العقلاء معرفة ماهي الطلقة الأخيرة التي يبغون.

وإختتم عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام ، العميد يحيى صالح كلمته بدعوة الدول المعتدية لمراجعة حساباتها ووقف عدوانها على اليمن وتدخلاتها السافرة في عدد من البلدان العربية التي تحولت إلى برك من الدم وأكوام من الخراب جراء هذه التدخلات الغير أخلاقية في شؤون الدول تلك، وأضاف : لقد آن الآوان أن تتوقف الحرب و اراقة الدماء في اليمن الذي فرض عليه حصاراً وعزل وتجويعاً وارهاباً منذ 26 مارس 2015. وحتى يومنا هذا، كما انه من الواجب على دول الحروب مراجعة حساباتها خصوصاً وأن العالم بات يعزل نفسه بنفسه، جراء فيروس قاتل لا يرحم أحد رغم صغر حجمه، فمراجعة الحسابات مطلوبة، فمظلومية سورية والعراق فلسطين وليبيا واليمن، لن تعبر بسلام فدعاء هذه الشعوب لا يتوقف ولن يتوقف ضد من بدل أمنهم وإستقرارهم بالشتات والخراب والإرهاب.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)