صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - تزامناً مع ذكرى يوم الارض الفلسطينية  ال45 ... جمعية كنعان تعتذر عن صرف المساعدات الرمضانية

الثلاثاء, 30-مارس-2021

تزامناً مع ذكرى يوم الارض الفلسطينية ال45 ... جمعية كنعان تعتذر عن صرف المساعدات الرمضانية.

في 30 آذار مارس من كلِ سنة، والذي اعتدنا في جمعية كنعان لفلسطين إحياء يوم الأرض كل عام تذكيراً بالجرم الذي قامت به سّلطات الاحتلال الصهيوني من مصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي الفلسطينية ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الصهيوني وهو ذاته ما نعانيه اليوم في جمعية كنعان لفلسطين من قبل السلطات المتسلبطة على شعبنا اليمني بكل اطيافها وكياناتها القائمة على السلب والنهب والإرهاب وقرار من لا يملك بإعطاء من لا يستحق ، وحقيقةً لم يقتصر الأمر هذا العام على النهب والاحتلال بل وصل إلى حد خلع بلاط مقر الجمعية والأدوات الصحية في المقر ليؤكد إلى أي درجة وصلت دناءة ونذالة وحقد اللصوص الذين قاموا بسرقة جمعية كنعان قبل اسابيع .

و للعام الرابع على التوالي تتقدم جمعية كنعان لفلسطين بالإعتذار عن عدم تمكنها من صرف المساعدات السنوية المقدمة لاكثر من 300 أسرة و أكثر من 200 طالب من أبناء شعبنا الفلسطيني بالإضافة ل 150 أسرة يمنية، جراء إستمرار سلطة صنعاء في السيطرة على المبنى الخاص بالجمعية وتجميد كل أرصدتها ونهب محتوياته بل وقيامها بتزوير رئاسة وهيئة إدارية غير قانونية في محاولة للسطو والنهب المتكرر، الأمر الذي أدى لتوقف كافة أنشطة الجمعية والتي اعتادت تنفيذها منذ نشأتها في إبريل 2002، كإلتزام عروبي قومي أخلاقي و إنساني وبما يترجم ثبات وصمود شعبنا اليمني العظيم ووقوفه الدائم مع القضية الفلسطينية بصدق وولاء دون مزايدات أو التشدق بشعارات رنانة وزائفة .

وإذ تأسف الجمعية لإستمرار التعسف الجائر بحق ممتلكاتها وأصولها، فإنها تدعو السلطة القائمة لمراجعة التصرفات والقرارات المتعارضة مع الأخلاق والقيم والقانون و المسيئة لتاريخ اليمن خصوصاً وأن هذه الأفعال تؤكد أن من يقوم بها كائناً من كان بأنه في ذات المسار المتأمر على القضية الفلسطينية ويعمل لتحقيق المخطط الصهيوني الرامي للتضيق على الفلسطييين في كل بقاع الأرض، وتغييب كل نشاط أو صوت يذكر بمركزية القضية الفلسطينية.

وفي الختام ولإثبات مصداقية مناصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني نتطلع أن تعاد ممتلكات وأرصدة ومقر جمعية كنعان لفلسطين وتمكينها من القيام بدورها الوطني والقومي، والبعد عن التعامل بعقلية الفيد والنهب والسلب، فمن المعيب جداً أن تكون هذه صفات من يتحكم بمصير الشعب اليمني.

صادر عن جمعية كنعان لفلسطين
صنعاء 30 آذار مارس 2021
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2021 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)