صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - كنعان تعتذر عن تقديم المساعدات الرمضانية للأسر الفلسطينية واليمنية

الثلاثاء, 21-أبريل-2020

في خضم الأحداث المتسارعة والمؤامرات الصهيونية و العربية التي حيكت وتحاك ضد القضية الفلسطينية منذ فترة طويلة، ظلت الفعاليات الإجتماعية والقومية، و الأصوات الحرة تنادي بضرورة التمسك بالقضية المركزية للعرب و العمل على ترسيخها في أذهان الأجيال المتعاقبة كي لا تنجح المخططات الرامية لطمس القضية الفلسطينية و تحويلها من قضية عربية جامعة إلى قضية خاصة بالشعب الفلسطيني فقط، و من هذا المنطلق حملت جمعية كنعان لفلسطين في اليمن مشعل التثقيف والترسيخ للقضية الفلسطينية ثقافياً و فكرياً و إنسانياً كإلتزام عروبي و أخلاقي تجاه فلسطين و شعبها.

حيث عملت الجمعية على الإيفاء بكافة إلتزاماتها الأخلاقية و الإنسانية بالرغم من الصعوبات التي كانت تواجهها أحياناً في السابق ، إلا أنها اليوم وللعام الثالث على التوالي تقف عاجزة عن الإستمرار في تقديم خدماتها للأخوة أبناء فلسطين المقيمين على الأراضي اليمنية بسبب مصادرة جماعة الحوثيين لمبنى الجمعية و وقف نشاطها و تجميد أرصدتها المالية الأمر الذي جعلها تعلن عن عدم قدرتها في تقديم العون لأكثر من 300 أسرة فلسطينية و 200 طالب و طالبة بالإضافة لـ120 أسرة يمنية كانت تتعهدهم الجمعية بمساعدات غذائية خصوصاً في شهر رمضان المبارك.
و لذا فإن الجمعية تناشد كل ضمير حي مؤمن بالقضية الفلسطينية إيمانا فعلي بعيداً عن المزايدات و الشعارات ، العمل على المطالبة بوقف السطو وتزوير قيادة جديدة لا تمت للجمعية بصلة، والمطالبة بسرعة إستعادة مبنى الجمعية و فك أرصدتها المالية و السماح بمزاولة أعمالها و أنشطتها التي تصب في خدمة القضية الفلسطينية.
مؤكدة أن ما تقوم به جماعة الحوثيين يصب في خدمة الكيان الصهيوني و مساعدته في الوصول لمبتغاه بطمس الهوية الفلسطينية و كبت كل صوت ينادي بها أو يجعلها حية في ذاكرة الأجيال.
و في الأخير تكرر الجمعية الإعتذار للأسر الفلسطينية و اليمنية على عدم قدرتها في مساعدتهم للعام الثالث على التوالي.
الخلود للأكرم منا جميعا شهدائنا الأبرار .. الشفاء العاجل للجرحى ..الحرية لأسرى الحرية..
عاشت فلسطين حرة أبية .. الخزي و العار للخونة و المزايدين..
صادر عن جمعية كنعان لفلسطين

صنعاء 21 أبريل 2020م
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)