صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - بيان صادر عن جمعية كنعان لفلسطين عن الإعلان عن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المُعلن عنه يوم 9 أكتوبر

الجمعة, 10-أكتوبر-2025

بيان صادر عن جمعية كنعان لفلسطين

تابعت جمعية كنعان لفلسطين الإعلان عن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المُعلن عنه يوم 9 أكتوبر 2025، ونتطلع لأن يتحول هذا الاتفاق إلى خطوة عملية وملموسة لإنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة ولفتح ممرات إنسانية عاجلة ومستديمة لإدخال الغذاء والدواء والإمدادات الضرورية.

اننا في جمعية كنعان لفلسطين نؤكد على ضرورة متابعة تنفيذ بنود الاتفاق بصورة شفافة تضمن حماية المدنيين ووقف نزيف الدم فوراً، خصوصاً وأن الكيان الصهيوني له تاريخ طويل من التقلبات والنكث بالعهود والاتفاقات. كما نشيد في الوقت نفسه بصمود أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة — رجالاً ونساءً وأطفالاً — الذين أمضوا أياماً وليالٍ من المعاناة والصمود بكرامة لا تلين، واثبتوا للعالم أن القضية الفلسطينية باقية راسخة في وجدان الشعوب الحرة مهما تكالبت قوى العالم لإخمادها،وأن المقاومة ستبقى ما بقي الاحتلال؛ وأن حق شعبنا الفلسطيني في حرية تقرير مصيره وعودته إلى أرضه ومقدساته هو حق لا يسقط بالتقادم ولا تُساوم عليه المصالح العابرة.

اننا في جمعية كنعان لفلسطين، كنا وما زلنا وسنظل نجدد رفضنا المطلق لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهميشها، فكل المحاولات ستظل فاشلة ومدانة منّا ومن كل أحرار الأمة، ونؤكد للعالم أجمع حقيقة من حقائق التاريخ وسنة من سنن الكون، وهي أن الصراع لن يتوقف جذرياً إلا بتفكيك بؤرة الاستعمار والاحتلال الغربي ووكيل الإمبريالية المتوحشة المتمثل بالكيان الصهيوني؛ فبقاء هذه البؤرة السرطانية وما تمارسه من سياسات الهيمنة والاستيطان يعد تهديد مباشر الأمن والاستقرار في منطقتنا، ودافع اساسي ومشروع لاستمرار المقاومة.

كما نؤكد أن هذا الكيان المجرم، مهما ارتكب من جرائم ضد البشر والممتلكات، سيبقى منبوذاً ومذموماً ومهزوماً لدى الشعوب الحرة، ولن يكون هناك سلام فعلي ومستدام في المنطقة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين، وإعادة المحتلين إلى الأماكن التي قدموا منها في الشرق والغرب، لينعم أبناء فلسطين بحقوقهم المشروعة وعلى رأسها اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ان جمعية كنعان لفلسطين، وهي تبارك ما وافق عليه احرار فلسطين وتنحاز لما وافقوا عليه، تؤكد بأنّه مهما شاب هذا الاتفاق من مآخذ ونقائص، فلا يحق لأحد أن ينتقده أو يتفلسف حوله من منظار ينقص من قيمة تضحيات من قاتل وناضل وصبر وصمد، فالحق كل الحق في القرار هو لمن خاض المعركة وصان الكرامة، ولهم وحدهم الأولوية في الحكم على نتائج التضحيات، أما أي نقد أو تحليل فلا ينبغي أن يقلل من مكانتهم أو يسلبهم حقهم في تحديد مواقفهم.

في الختام، الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

صادر عن جمعية كنعان لفلسطين
صنعاء - الجمهورية اليمنية
10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2026 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)