صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - بيان حول عربدة الكيان الصهيوني وعدوانه المتصاعد

الخميس, 11-سبتمبر-2025

*بيان حول عربدة الكيان الصهيوني وعدوانه المتصاعد*

تتابع *منظمة أمة عربية واحدة* بقلق بالغ، الصلف الصهيوني الذي بلغ ذروته، وتجاوز حدود كل الأعراف والقوانين، حتى صار الكيان الغاصب يتصرف وكأنه فوق العالم أجمع، يضرب حيث يشاء، ويقتل من يشاء، ويمتد بعدوانه من غزة الصابرة والضفة الغربية وعموم فلسطين إلى لبنان المقاوم، ومن سورية الأبية إلى اليمن الصامد، وصولًا إلى قطر وأسطول الحرية في تونس، في تأكيد واضح على توحش الكيان الصهيوني، ورغبته الجامحة في أن يعلن نفسه سيدًا على المنطقة، لا يردعه رادع ولا يوقفه قانون.
إننا في *منظمة أمة عربية واحدة* نؤكد بأن هذه الجرائم لم تكن لتقع لولا الدعم الأميركي المطلق، والغطاء الغربي المخزي، اللذان وفّرا للعدو الحصانة والجرأة على ارتكاب أبشع الفظائع دون خوف من عقاب أو محاسبة، كما أثبت الكيان بكل أفعاله بأن داعميه وعلى رأسهم واشنطن التي لا تعرف معنى الحماية ولا تلتزم بعهود التحالف، وأنها لم تكن ولن تكون إلا خادم لمشروع الصهيونية العالمية الساعي لتوسيع رقعة الكيان ليبتلع المنطقة من النيل الى الفرات .
ومن المؤسف أن الخذلان الأميركي لحلفائه، يقابله عجز عربي رسمي وعالمي ، رغم أن كل الأحداث الجارية قد أثبتت أن العدو لا يفرّق بين دولة عربية وأخرى، فكل الأمة مستهدفة: بعقيدتها، وهويتها، وحضارتها، ووجودها.
وفي هذا السياق، تشيد منظمة أمة عربية واحدة بالموقف الذي أعلنت عنه دولة الإمارات العربية المتحدة سابقًا، حين هددت الكيان الصهيوني ومن خلفه داعميه بانسحابها من اي تفاهمات او اتفاقيات مبرمة، في حال أقدم على ضم الضفة الغربية، ولهذا تشيد منظمة أمة عربية واحدة بهذا الموقف معتبرة ذلك خطوة صائبة تُجسّد روح المسؤولية القومية، وموقفًا يستحق التقدير، ونرى أن مثل هذه المواقف يجب أن تتحول إلى قاعدة صلبة لسياسة عربية جماعية، لا أن تبقى استثناءً محدودًا، لأن ما يتهدد فلسطين يتهدد الأمة جمعاء.
ولابد أن ندرك جميعًا، أننا أمام صراع مصيري شامل، صراع أديان وحضارات وقوميات، لا خيار فيه إلا المقاومة والصمود، ولا مخرج منه إلا بوحدة الصفوف وتكاتف الشعوب الحرة، وفضح المتواطئين، ومواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري الذي يهدد وجودنا جميعًا.

وفي الختام... نناشد الأحرار في العالم أن يتحملوا مسؤوليتهم الأخلاقية والإنسانية، وأن يرفعوا أصواتهم في وجه هذه العربدة والجرائم، قبل أن يلتهم الخطر الصهيوني الجميع.

المجد للمقاومة، الرحمة والخلود للشهداء، الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين.
والنصر للأمة مهما طال الزمن.

صادر عن:
منظمة أمة عربية واحدة
صنعاء – الجمهورية اليمنية
11 ايلول / سبتمبر 2025
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2026 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)