صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - تزامناً مع ذكرى يوم الارض الفلسطينية  ال46.. جمعية كنعان تعتذر عن صرف المساعدات الرمضانية.

الأربعاء, 30-مارس-2022


في 30 آذار مارس من كلِ سنة، اعتدنا في جمعية كنعان لفلسطين إحياء يوم الأرض كتعبير والتزام وطني وعروبي قومي ومن منطلق ايماننا المطلق بالقضية الفلسطينية وضرورة التذكير بالجرم الذي قامت به سُلطات الاحتلال الصهيوني من مصادرة آلاف الدُونمات من الأراضي الفلسطينية ذات الملكيّة الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانية فلسطينيّة، ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الصهيوني وهو ذاته ما نعانيه اليوم في جمعية كنعان لفلسطين من قبل السلطات المتسلطة على شعبنا اليمني بكل اطيافها وكياناتها القائمة على السلب والنهب والإرهاب وقرار من لا يملك بإعطاء من لا يستحق ، من خلال مصادرة الجمعية ونهب محتوياتها وأرصدتها، وتزوير قيادة غير شرعية لها وصولا لتغيير إسمها، و لم يقتصر الأمر على النهب والاحتلال بل وصل إلى حد خلع بلاط مقر الجمعية والأدوات الصحية في المقر ليؤكد إلى أي درجة وصلت دناءة ونذالة وحقد اللصوص الذين قاموا بسرقة جمعية كنعان .

و للعام الخامس على التوالي تتقدم جمعية كنعان لفلسطين بالإعتذار عن عدم تمكنها من صرف المساعدات السنوية المقدمة لاكثر من 300 أسرة و أكثر من 200 طالب من أبناء شعبنا الفلسطيني بالإضافة ل 150 أسرة يمنية، جراء قيام سلطة صنعاء باغلاق وتجميد ونهب كل أرصدتها و محتوياتها وقيامها بتزوير رئاسة وهيئة إدارية غير قانونية، وذلك لتبرير عملية السطو والنهب المتكرر، الأمر الذي أدى لتوقف كافة أنشطة الجمعية والتي اعتادت تنفيذها منذ نشأتها في إبريل 2002، كإلتزام عروبي قومي أخلاقي و إنساني وبما يترجم ثبات وصمود شعبنا اليمني العظيم ووقوفه الدائم مع القضية الفلسطينية بصدق وولاء دون مزايدات أو التشدق بشعارات رنانة وزائفة .

وإذ تأسف الجمعية لإستمرار التعسف الجائر بحق ممتلكاتها وأصولها، فإنها تدعو السلطة القائمة لمراجعة التصرفات والقرارات المتعارضة مع الأخلاق والقيم والقانون، والمسيئة لتاريخ اليمن خصوصاً وأن هذه الأفعال تؤكد أن من يقوم بها كائناً من كان بأنه في ذات المسار المتأمر على القضية الفلسطينية ويعمل لتحقيق المخطط الصهيوني الرامي للتضيق على الفلسطييين في كل بقاع الأرض، وتغييب كل نشاط أو صوت يذكر بمركزية القضية الفلسطينية.

وفي الختام ولإثبات مصداقية مناصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني نتطلع أن تعاد ممتلكات وأرصدة ومقر جمعية كنعان لفلسطين وتمكينها من القيام بدورها الوطني والقومي، والبعد عن التعامل بعقلية الفيد والنهب والسلب، فمن المعيب جداً أن تكون هذه صفات من يتحكم بمصير الشعب اليمني.

صادر عن جمعية كنعان لفلسطين
صنعاء 30 آذار مارس 2022
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2022 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)