صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يدعوى لوقف العدوان والحرب في اليمن

الأحد, 27-مارس-2022

اكد العميد يحيى محمد عبدالله صالح - عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام، رئيس ملتقى الرقي والتقدم، على ضرورة توقف العدوان والحرب في اليمن والتوجه بنية صادقة نحو السلام العادل والمنصف لتضحيات اليمنيين وبما يضمن سلامة ووحدة وسيادة اليمن وكرامة الإنسان اليمني وتطلعاته.
وقال يحيى صالح في كلمة ألقاها في الذكرى السابعة للعدوان السعودي على اليمن، إن تحالف العدوان دمر اليمن وقتل اليمنيين وقضى على البنية التحية الإقتصادية والخدمية خلال سبع سنوات من عدوانه، وأحال اليمنيين إلى جوعى يعانون الأمرين جراء الحصار المفروض منذ 26 مارس 2015.

وينشر لكم "الإعلام التقدمي" نص الكلمة :-

يا جماهير شعبنا اليمني العظيم الصامد والصابر على الحرب والحصار و الجوع.

يا احرار العالم المتضامنين مع اليمن .

يعيش شعبنا اليمني اليوم انتهاء العام السابع من الصمود في وجهة العدوان على اليمن والذي انطلق في 26 مارس 2015 م تحت مبرر تحرير اليمنيين وانقاذهم، ولم ينل اليمانيون من هذا الانقاذ سوى الدمار والخراب والحصار الذي طال كل شيء في بلادنا على مرأى ومسمع العالم الذي لطالما رفع شعارات الإنسانية وسيادة الدول وحرية الشعوب، ومع ذلك يتغاضى ويتواطأ عن ما يتعرض له اليمنيين.

سبع سنوات اوصلت اليمن الى ان تكون بلد منكوب ، وقد اقرت الأمم المتحدة ومن خلفها المجتمع الدولي عموماً بأن الشعب اليمني يعاني أسوء أزمة انسانية في تاريخ البشرية.
وحقيقةً فقد ساهمت جميع الاطراف المتصارعة المحلية والخارجية بدون استثناء في تشتيت الشعب وتدمير اليمن ، وما يجري اليوم هو حصاد لفشلهم الذريع وعنصريتهم واطماعهم وتفضيلهم لمصالحهم الشخصية التي نجم عنها إقتصاد مدمر، وعملة وطنية فقدت قيمتها، وأمن مفقود، ووطن ممزق، وشعب في اغلبه تحت خط الفقر ، وكل ذلك بسبب عدوان خارجي غاشم و سيطرة عدد من المليشيات المتخلفة التي تعيش مشدودة لخرافات الولاية اوهام الانفصال او خيالات الخلافة.
و ما يحز في قلوبنا، أن نرى ازدواجية معايير المؤسسات الدولية أمام الانتهاكات المرتكبة بحق اليمنيين وابناء المنطقة العربية في فلسطين والعراق وليبيا وغيرها ، وهاهم اليوم يشحذوا هممهم منددين بما حدث في أوكرانيا وهم سبب رئيسي لما حدث ..
الأخوات والإخوة

إننا وكل أبناء اليمن كنا نتطلع لتدخل إيجابي من دول الجوار بحكم الروابط المشتركة والجوار الجغرافي يفرض علينا أن نتعايش بمبدأ التعاون لا بمنطق الصراع، فالعلاقات التعاونية بين الدول والشعوب ينجم عنها امن واستقرار للجميع، ولم يكن يفترض منهم قيادة حرب على اليمن بل القيام بدور ايجابي من خلال تقريب وجهات نظر اليمنيين، ودعم حريتهم في إختيار طريقة ادارتهم لبلادهم، وكان ذلك سيوفر مئات المليارات التي أنفقوها لتدمير اليمن، ويساهمون بجزء بسيط منها لتحقيق تنمية حقيقية شاملة، ومن خلالها سيكسبون ود اليمنيين، لا عداوتهم.

وقبل ايام من الذكرى السابعة للعدوان، تقدمت الدول التي شنت هذه الحرب بدعوة للحوار في عاصمة الدولة قائدة تحالف العدوان، وهم يدركون ان هذا الامر كان قد يكون مقبولا من اليمنيين قبل العدوان، أما اليوم فغير مقبول نظراً لعدم توفر شرط الحيادية الذي يفترض ان يتسم به من يريد ان يستضيف حوارات حقيقية بين اليمنيين، ولا نرى في هذه الدعوة الا انها بداية جديدة لهذه الحرب.

شعبنا اليمني العزيز.

في ذكرى هذا اليوم المظلم في تاريخ شعبنا وعروبتنا، فإنني أتوجه بدعوة لكل اطراف الصراع في بلادنا، بأن يحقنوا دماء الشعب اليمني وأن يتوقفوا عن الإرتهان للخارج وعليهم الاصغاء لصوت السلام والتسامح والبعد عن فكرة أن هناك طرف بمقدوره سحق الآخرين وإبتلاع اليمن، بل يتوجب على الجميع التخلي عن الخطاب المشحون بالكراهية ووقف التحريض على العنف، والجلوس على طاولة حوار دون أي شروط مسبقة.
لقد آن الأوان للسلام أن يتحقق في بلادنا لأجل شعبنا ومستقبل أجيالنا، آن الأوان للإصغاء لصوت الإخاء والتسامح والتسامي فوق الجراح، والافراج عن كل الاسرى والمعتقلين والمختطفين لدى كل طرف، فمن المعيب والمخزي ان يحتجز اليمنيين بعضهم البعض..

اننا في ملتقى الرقي والتقدم قدمنا الكثير من المبادرات ولعل أهمها مبادرة لتحقيق السلام التي اعلناها من موسكو في الذكرى الثالثة للعدوان، وهي افكار وطنية مخلصة قابلة للتنفيذ والنقاش والحوار افضل من القتال والحرب.
كما إننا اليوم نكرر مطالبتنا الدائمة بإيقاف الحرب والعمل على تحقيق مصالحة وطنية مع جميع الاطراف لننتقل لمرحلة انتقالية مبنية على صدق النوايا وتغليب المصلحة الوطنية العليا والرغبة بإنقاذ اليمن ولتطمين جميع اطراف الصراع ليجنحوا للسلام ندعو لتشكيل حكومة وطنية انتقالية ذات كفاءة تكون قادرة على القيام بمهامها المستقبلية لإحلال السلام، وهذا ليس صعباً إن وجِدَت النوايا الصادقة لدى الأطراف المتحاربة و لدى المجتمع الدولي لتحقيق سلام يحقن دماء اليمنيين ويحافظ على وحدة اليمن وإستقلاله وسلامة اراضيه وسيادة القانون فيه، ولبناء دولة تضمن حرية اليمنيين ومشاركتهم الفعلية المتحضرة في العملية السياسية وتوجيه الجهود لمحاربة الإرهاب والتطرف و تمكين المرأة من المشاركة السياسية والإجتماعية الفاعلة.

وفي الختام..

نكرر دعوتنا لمجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي عموماً للقيام بواجبهم القانوني والاخلاقي والانساني والعمل على ايقاف الحروب على وفي اليمن، فالشعب اليمني العريق يستحق الحياة الكريمة والشريفة ،

الرحمة والخلود للاكرم منا جميعا شهداء اليمن وامتنا العربية المجيدة

والشفاء العاجل للجرحى
والحرية للأسري والمعتقلين والمختطفين .
ولنناضل معا من اجل السلام في اليمن الجمهوري الديمقراطي الموحد

RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2024 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)