صفحة الفيسبوك قناة اليوتيوب تغذية الموقع RSS تويتر
جوجل بلس الاتصال بنا
الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح - العميد يحيى صالح يحضرعرض الفيلم الوثائقي "ياسر عرفات.. حكاية لم تنته

الخميس, 20-نوفمبر-2025

بحضور العميد يحيى صالح عضو مؤسسة ياسر عرفات

سفارة دولة فلسطين في بيروت تستضيف عرض الفيلم الوثائقي "ياسر عرفات.. حكاية لم تنته" من إنتاج فضائية فلسطيننا
بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، أقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في لبنان وقناة فلسطيننا الفضائية، عرضًا خاصًا للفيلم الوثائقي "ياسر عرفات.. حكاية لم تنته" من انتاج كادر القناة، اليوم الثلاثاء ١٨-١١-٢٠٢٥ في قاعة الشهيد ياسر عرفات في سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية في بيروت.
وتقدم الحضور سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية د. محمد الأسعد، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصرين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، المفكر والباحث الأستاذ صقر أبو فخر، سيادة العميد يحيى صالح عضو مؤسسة ياسر عرفات ، وممثل عن منسّق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" آمنة جبريل وجمال قشمر، سعادة السفير نظمي حزوري، أمين سر حركة "فتح" في لبنان د.رياض أبو العينين وقيادة الحركة في لبنان، قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، قادة دوائر قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في لبنان، الاتحادات والنقابات والمكاتب الحركية، طاقم قناة فلسطيننا الفضائية وإعلام حركة فتح في لبنان وحشد من أبناء شعبنا.
استُهلّت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت لروح الشهيد الرمز ياسر عرفات وشهداء الثورة الفلسطينية، مع الاستماع للنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كانت كلمة ترحيبية من عريفة الحفل مديرة البرامج في قناة فلسطيننا نادرة سرحان رحبت فيها بالحضور، وأكدت أن الشهيد الرمز ياسر عرفات قائد حمل فلسطين في دمه، ومشى بها على كل الطرقات، من بيروت إلى رام الله، ومن الخيمة إلى الأمم المتحدة، وشكّل ظاهرة إنسانية ووطنية ورمزًا تتحلّق حوله الشعوب حين تبحث عن المعنى.
وقالت: "اليوم نعرض فيلمًا لا يروي قصة رجل، بل يروي قصة فكرة.. فكرة أن الحقّ إذا امتلك صاحبه الإرادة، يصبح أكبر من الحصار ومن الزمن ومن القتل. الفيلم الذي سنشاهده ليس مجرد توثيق، بل محاولة لالتقاط تلك الشرارة التي زرعها أبو عمّار فينا جميعًا… شرارة (لا تسقطوا الراية)".
وتوجهت بالشكر إلى سعادة السفير د.محمد الأسعد على رعايته الكريمة لهذا النشاط، ودعمه المتواصل لكل فعلٍ يُنقذ ذاكرتنا من النسيان.
وألقى سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية د. محمد الأسعد كلمةً من وحي المناسبة، رحب فيها بالحضور الكريم، وتحدث عن رمزية ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، مشيرًا إلى أنّه "الرجل الذي حمل على كتفيه أمانة شعب بأكمله وصار في دروب النضال الطويلة والصعبة من أجل فلسطين وحقوقها المشروعة".
كما استذكر في كلمته سيرة القائد الذي "جسد الهوية الفلسطينية وأرسى معالم النضال وقاد شعبه بثبات نحو الحرية والاستقلال وعلّم الأجيال معنى الصمود والإصرار على التحرير"، مؤكدًا أنّ "رحيل ياسر عرفات لم يكن نهاية الطريق بل كان بداية مرحلة جديدة في البناء السياسي والدبلوماسي من الفكرة إلى الثورة إلى الدولة".
ونوه السفير الأسعد بدور السيد الرئيس محمود عباس في استمرار المسيرة وضمان استقرار المشروع الوطني رغم فقدان "أبو عمار" و"تحقيق الهدف النهائي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، مؤكدًا أن "السيد الرئيس أبو مازن جاء ليكمل هذه المسيرة بروح الوحدة الوطنية وبتوجيه العمل السياسي والدبلوماسي نحو تحقيق الهدف النهائي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وتابع: "لقد حمل أبو مازن على عاتقه أمانة كبيرة، لكنه أظهر قدرته على الموازنة بين الدبلوماسية والمقاومة السلمية بين الحفاظ على الوحدة الوطنية ومواجهة الضغوط الدولية. لقد أثبتت تجربته أن القيادة الحقيقية لا تكون فقط بالقوة بل أيضا على الحكمة والصبر والإصرار على الثوابت الوطنية".
وأكد السفير الأسعد أن "المسيرة الوطنية لا تتوقف عند شخص بل هي مشروع جماعي، ومشروع شعب بأكمله وهو الشعب الفلسطيني الذي مهما واجه من صعوبات سيستمر على درب الحرية والدولة مستلهمًا روح القائد الشهيد أبو عمار وموحدًا حول القضية الوطنية الرشيدة للرئيس أبو مازن صاحب الوفاء لهذه القضية".
ووجه تحية إجلال وإكبار لشهداء الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، مجددًا العهد للرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا بمواصلة المسيرة الوطنية حتى تحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.
وعرفانًا بأهمية ما قدموه من شهادات حية على المحطات النضالية وعلى سيرة ومسيرة الياسر من خلال حلولهم كضيوف في الفيلم، كرمت قناة فلسطيننا المناضلين المشاركين في الفيلم بدروع تكريمية، وهم :منسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة أ.معن بشور، المفكر والباحث الأستاذ صقر أبو فخر، عضو قيادة "فتح" في لبنان الأخ المناضل فضل الحمدوني، الأخ المناضل اللواء مطيع أبو الليل.
كما تم تقديم درع تكريمية لكادر قناة "فلسطيننا" الذين بذلوا جهودهم في هذا الفيلم.
ثم كانت كلمة معدة الفيلم مديرة التنسيق في قناة فلسطيننا مريم سليمان، مما جاء فيها: "يشرّفُني اليوم، باسم فضائيّة فلسطيننا، أنْ أقف بينكم في حضرةِ الذاكرةِ والوفاءِ، لأُقدِّمَ لكم هذا العملَ الوثائقي الذي يحملُ في طيّاتِهِ شيئًا من حكايةِ رجلٍ لم يكنْ عابرًا في تاريخِنا… بل صانعًا له.
في الذكرى الحاديةِ والعشرينَ لاستشهادِ القائدِ الرمزِ ياسر عرفات، نُعيدُ اليومَ طرحَ السؤال الذي لطالما كانَ حاضرًا في الوجدانِ الفلسطينيِّ: كيفَ يمكنُ لفردٍ أنْ يتحوَّلَ إلى رمزٍ؟ وكيفَ يمكنُ لصوتٍ أنْ يبقى صَداهُ حاضرًا، رغمَ كلِّ محاولاتِ الإلغاءِ والتشويهِ والنسيان؟".
وأكدت أن هذا الوثائقي ليس مجرّد سردٍ لمحطّاتٍ، بل هو شهادةُ حبٍّ ووفاءٍ لرجلٍ قادَ الثورةَ، ورافقَ المخيّمَ، وتقدّمَ الصفوفَ، ثمَّ ارتقى وهو يحلمُ بوطنٍ يُرفَعُ فيه علمُ فلسطينَ على مآذنِ القدسِ وكنائسِها.
وشددت سليمان على أهمية إحياء ذكرى الشهيد الرمز ياسر عرفات في ظل الحرب على روايتِنا، وعلى حقِّنا، وعلى شعبِنا في غزةَ والضفةِ وكلِّ مواقعِ الشتاتِ، لاستلهامِ دُروسِ "أبو عمار"، وللتأكيدِ أنَّ فلسطينَ أكبرُ من أن تُنسى، وأنَّ شعبَها باقٍ، يُقاومُ، ويَكتُبُ، ويُوثِّقُ الحكاية أينما وجد.
وأكدت إيمان فضائيّةِ فَلسطينَنا بأن الإعلامَ المقاوِمَ ليسَ ترفًا، بل جزءٌ من المعركةِ، معبرةً عن امتنانها للفضائيّة على احتضانها هذا العملَ الوثائقيَّ من الفكرةِ حتى لحظةِ عرضِه.
وتوجهت بالشكر إلى المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عسّاف الذي احتضن القناة وآمن بقدرات كادرها، ومفوّضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية وكل من ساهم بدعم هذا العمل، وسفارة دولة فلسطين على ما تبذله من جهدٍ دائمٍ لتعزيز الحضور الفلسطينيّ في كل المجالات.
وكذلك إلى المصوّر والمخرج المبدع محمد سرحان على رؤيته الفنيّة وجهده الدؤوب في إخراج الفيلم، وإلى والمونتاج المتألّق جهاد عباسي، الذي أبدع في تحويل المشاهد إلى قصةٍ تنبضُ بالمشاعر والذاكرة.
وبعدها تم عرض الفيلم الوثائقي لمدة ٤٥ دقيقة الذي سلّط الضوء على محطات مفصلية في حياة الرئيس الراحل، من انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، مرورًا بمعارك الصمود التي قادها، وصولًا إلى الحصار في المقاطعة واستشهاده، مُقدّمًا رواية فلسطينية أصيلة تُعيد للذاكرة سيرة قائد لم تنطفئ جذوته في قلوب شعبه، تفاعل معه المشاركين بالتصفيق والاعجاب.
RSS

جميع حقوق النشر محفوظة 2026 لـ(الموقع الرسمي للأستاذ يحيى محمد عبدالله صالح)