الأخ حنبعل معمر القذافي. المحترم
وكافة أفراد أسرة الرئيس الشهيد معمر القذافي. المحترمون.
ببالغ الحزن والأسى، تتقدّم منظمة أمة عربية واحدة إليكم، وإلى الشعب العربي الليبي كافة، بأحرّ التعازي وصادق المواساة في استشهاد الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، الذي اغتالته يد الغدر في جريمة سياسية جبانة تمثّل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة، وخرقًا فاضحًا لكل القوانين الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وإن هذه الجريمة النكراء، التي جاءت متزامنة مع شهر فبراير المشؤوم، الشهر الذي شكّل محطة مفصلية فيما سُمّي زورًا بـ“الربيع العربي”، والذي تحوّل عمليًا إلى ربيع عبري دمّر البلدان العربية، ومزّق مجتمعاتها، وأدخلها في دوّامة الفوضى والاقتتال والتبعية، لا يمكن اعتبارها حدثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في نهج التصفية السياسية ومنع استقرار الدول العربية.
إن اغتيال الدكتور سيف الإسلام، الذي ارتبط اسمه بخيار الحوار والمصالحة الوطنية، يُعد استهدافًا مباشرًا لمشروع الحل السياسي، ومحاولة متعمّدة لإجهاض أي مسار وطني جامع يعيد لليبيا وحدتها وسيادتها وقرارها الوطني الحر.
وإذ تشاطر منظمة أمة عربية واحدة أسرة الشهيد وعموم أبناء الشعب العربي الليبي هذا المصاب الجلل، فإنها تؤكد تضامنها الكامل معكم، ومع كل القوى الوطنية المخلصة، مجددةً التأكيد على أن دماء الشهداء لن تضيع، وأن الاغتيالات السياسية لن تكسر إرادة الشعوب ولا تطفئ حقها في الحرية والسيادة.
رحم الله الشهيد، وأسكنه فسيح جناته،
وألهمكم، وألهم الشعب العربي الليبي الصبر والسلوان.
الأسيف.. العميد/
يحيى محمد عبدالله صالح
رئيس منظمة أمة عربية واحدة |